القراءة عملية معرفية تستند على تفكيك رموز تسمى حروفا لتكوين معنى، والوصول إلى مرحلة الفهم والإدراك. وهي جزء من اللغة التي هي وسيلة للتواصل أو الفهم. وتتكون اللغة من حروف وأرقام ورموز معروفة ومتداولة للتواصل بين الناس. فالقراءة هي وسيلة استقبال معلومات الكاتب أو المرسل للرسالة واستشعار المعنى المطلوب، وهي وسيلة للتعلم والتواصل مع الثقافات والحضارات عن طريق استرجاع المعلومات المسجلة في المخ، والمعلمة من قبل على شكل حروف وأرقام ورموز وأشياء أخرى مثل طريقة برايل للقراءة للمكفوفين. وتوجد أنواع أخرى للقراءة غير التي في اللغة مثل قراءة النوتات الموسيقية أو الصور التوضيحة. وفي مصطلحات علم الحاسوب، فإن القراءة هي استرجاع معلومات من أماكن تخزينها على الحاسوب كالأقراص الصلبة والمرنة وغيرها
كلمة « اقرأ » أول كلمة نزلت في القرآن بالخط العربي المزخرف
هو مجموعة من الآلات التي تترابط مع بعضها البعض، ويتكوّن من مكوّنات مادية ومكوّنات برمجية؛ وهي أنظمة التشغيل، ويقوم بتبادل المعلومات والبيانات مع الأجهزة الأخرى، التي تستطيع القيام بمئات بلايين العمليات الحسابية والمنطقية، ويعتمد الحاسوب على رقمين هما الصفر والواحد في تخزين البيانات.
مكونات الحاسوب
يتكون الحاسوب من جزئين رئيسين مترابطان ومندمجان مع بعضهما هما: ١-المكونات المادية: وهي جميع المعدات والأجزاء التي تستطيع أن تراها وتلمسها من الصندوق الذي يحتوي على باقي المكوّنات، مثل اللوحة الأم، التي تتّصل فيها باقي الأجزاء من القرص الصلب الذي يعمل عل تخزين المعلومات، والبيانات، والميموري التي تعمل على نقل البيانات، وأيضاً الشاشة والفأرة والكيبورد.
٢-المكونات البرمجية: هي البرامج التي تشكل عقل الكمبيوتر، وهي التي تمكن الإنسان من إعطاء الأوامر لأجزاء الكمبيوتر بالعمل، كبرامج أنظمة التشغيل، مثل: ويندوز إكس بي، وويندوز سيريف، وبرامج الأنظمة التطبيقية، مثل مايكروسوفت أوفيس، وحتّى الفيروسات تعتبر من البرمجيات، ويقوم بصناعة هذه البرامج عدد من المختصّين، والخبراء في مجال الحاسوب
هو ذلك المكان الدافئ الذي يفوق جمال شمسه وترابه ومائه جمالها في أي بقعة أخرى في العالم، وهو المكان الذي نتنفّس هواءه فتنتعش به أرواحنا، والوطن هو حضن آخر يشبه حضن الأم الذي يغمرنا ويشعرنا بالأمان كلما ضاقت بنا الحياة، في أوطاننا عشنا شقاوة الطفولة فبقيت في ذاكرتنا كأروع صور الذكريات، وفي الوطن سنكبر ونعيش أجمل أيام النضج والشباب على أرضه التي لا نبدّل ترابها بأغلى الأثمان”.
التّنمّر عادةٌ عدائيّةٌ وغير مرغوبةٍ تحصل بين الأطفال في عمر المدرسة، حيث يقوم بها الطّفل المتنمّر بتصرّفاتٍ عدائيّةٍ، كنشر الإشاعات، أو التهديد، أو مهاجمة الشّخص المُتنمَّر عليه جسديّاً أو لفظيّاً، أو عزل شخصٍ ما بقصد الإذاءة، ويُتوقّع أن يتكرّر هذا التّصرّف مع الزّمن، ويُتوقّع كذلك أن يمرّ كلا الطّفلين، المتنمِّر، والمُتنمَّر عليه، بمشاكل جدّيّة..
التعاون التعاون ضرورة إنسانيّة، واجتماعيّة في هذه الحياة، ولا يُمكِن للمرء العيش بدونه، فمهما مَنَحه الله سبحانه وتعالى من سُبُل العيش، فإنّه لا يمكن له العيش مُنفرِداً؛ إذ إنّ الإنسان كائن اجتماعيّ في طبيعته، وقد خلق الله فيه الحاجة إلى أفراد آخرين لمُعاوَنته في إنجاز أموره؛ لكي تسير حياته بصورة أفضل، كما أمرَ الله سبحانه وتعالى عباده بالتعاوُن، شريطة أن يكون على البرِّ، والتقوى، وفعل الخيرات، ونَهى في كتابه العزيز عن التعاون على المُنكَرات، والمُحرَّمات، حيث قال تعالى: (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ ۖ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۖ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابًِ
فيروسات كورونا:هي مجموعةٌ من الفيروسات تُسبب أمراضًا للثدييات والطيور. يُسبب الفيروس في البشر عداوَى في الجهاز التنفسي والتي تتضمن الزكام وعادةً ما تكون طفيفةً، ونادرًا ما تكون قاتلةً مثل المتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية وفيروس كورونا الجديد الذي سبب تفشي فيروس كورونا الجديد 2019-20. قد تُسبب إسهالًا في الأبقار والخنازير، أما في الدجاج فقد تُسبب أمراضًا في الجهاز التنفسي العلوي. لا توجد لقاحاتٍ أو مضاداتٌ فيروسية موافقٌ عليها للوقاية أو العلاج من هذه الفيروسات.
الصلاة في الإسلام هي الركن الثاني من اركان الاسلام، وفي الحديث: «عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله يقول: “بُني الإسلام على خمسْ: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت من استطاع إليه سبيلاً”».وقوله أيضاً: «رأس الأمر الإسلام، وعموده الصلاة، وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله»،وهي الفرع الأول من فروع الدين عند الشيعه والصلاة واجبة على كل مسلم، بالغ، عاقل، ذكر كان أو أنثى،[5] وقد فرضت الصلاة في مكة قبل هجرة النبي محمد إلى المدينة المنورة في السنة الثانية قبل الهجرة، وذلك أثناء الإسراء والمعراج.[6]